Prof. Albekairy Commented on the Full Academic Accreditation Achievement and Benefits

Prof. Albekairy Commented on the Full Academic Accreditation Achievement and Benefits

 

أوضح سعادة عميد الكلية الاستاذ الدكتورعبدالكريم بن محمد البكيري أن كلية الصيدلة بجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية وبتوجيهات من معالي مدير الجامعة الدكتور بندر بن عبدالمحسن القناوي قد وضعت ضمن أولى أهدافها واهتماماتها النهوض بالأداء وتحقيق أعلى معايير الجودة في المجالين التعليمي والصحي وإيجاد بيئة أكاديمية خصبة تساهم في تخريج كفاءات وطنية بمؤهلات مميزة تساهم في تحقيق آمال قيادتنا الرشيدة -حفظها الله- وتتماشى مع مقتضيات وأهداف رؤية ٢٠٣٠ من حيث الارتقاء بالتعليم وتوفير بيئات تعليمية مناسبة.

كما نوه سعادته بما يعكسه هذا الاعتماد من تطور يتواكب مع رؤية الجامعة وسعيها المستمر في توفير أعلى مستويات الجودة النوعية في التعليم الصحي وسيرها وفق خطط مدروسة تهدف من خلالها إلى تحسين جودة مخرجاتها بما يتوافق ومتطلبات سوق العمل. وبين سعادته أن خطوات الاعتماد البرامجي من قبل المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي (NCAAA) ممثلاً بالفريق المحكم الزائر اطلع على العديد من العوامل الهامة في برنامج كلية الصيدلة ومنها:

 

-          أوضاع الخريجين: حيث تم الالتقاء بخريجي الكلية وتبين تمكنهم المهني وحصول عدد منهم على مراكز قيادية.

-          قوة محتوى البرنامج من الجانبين الأكاديمي والمهني.

-          جودة التعليم والتعلم.

-          قوة المحتوى البحثي.

-          جودة خبرات وقدرات أعضاء هيئة التدريس وتمكنهم.

 

 وأكد سعادته في نهاية حديثه على ثقة الكلية في استمرار العمل لمواكبة التطوير وتلبية كافة متطلبات التعليم وشروط هيئة تقويم التعليم والتدريب الحالية والمستقبلية مستمدين هذه الثقة من الله سبحانه اولاً ومن التوجيهات السديدة من قبل القيادة العليا في الجامعة و الدعم اللامحدود من قبل حكومتنا الرشيدة.

 

تجدر الاشارة الى أن الإعتماد البرامجي يعود بفوائد كبيرة على البرنامج والخريجين ومن ضمنها:

√        إن التخرج من برنامج معتمد يوثق مستوى عالي من الجاهزية لدى الخريجين لممارسة المهنة.

√        يوفر الإعتماد للبرامج التعليمية فرصًا للتقييم الذاتي الممنهج والذي ينعكس في هيئة خطط مستقبلية حول محتوى البرنامج واتجاهه.

√        يتيح الفرصة للتحسين المستمر للمؤسسات والبرامج التعليمية.

√        يحمي الاعتماد مصالح الطلاب وأولياء أمورهم والمؤسسات الأكاديمية وأصحاب العمل مستقبلاً، من خلال ضمان أن البرامج التعليمية المقدمة قد وصلت إلى مستوى يلبي أو يتجاوز المعايير التي وضعها الخبراء في هذا المجال. يضمن الاعتماد البرامجي بإذن الله أن يكون الطالب قد أظهر مجموعة عالية من المهارات والقدرات التي تنعكس في معايير الاعتماد في حين أنه قد لا يضمن السمات الشخصية الخاصة للمتخرج فهي ليست ضماناً كافياً للنجاح المهني للشخص ولكنها تعتبر أحد أهم العوامل والشروط للنجاح المهني.

عندما تعتمد هيئة اعتماد – مثل المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي(NCAAA)في المملكة العربية السعودية – برنامج ما فإن البرنامج يكون قد امتثل لمعاييره. هذا الاعتماد البرامجي الكامل يهم عدد كبير من المستفيدين تحت مظلة مؤسسات وبرامج التعليم العالي ومن ذلك:

-          تقديم الطلاب الخريجين على البرامج الأكاديمية والمهنية:

تتطلب البرامج الأكاديمية وخاصة برامج الدراسات العليا من المتقدمين إظهار خلفية أكاديمية قوية لضمان القبول والانضمام اليها. هذا الأمر أدى الى تفضيل الطلاب الذين تخرجوا من البرامج المعتمدة على الطلاب الآخرين. فلذلك يستخدم الطلاب بيانات الاعتماد البرامجي الكامل لبيان خلفيتهم التعليمية المتفوقة خلال التقدم للوظائف والبرامج الأكاديمية في الجامعات الأخرى ، وبالتالي تلبية متطلبات القبول أو الحصول على ميزة على المتقدمين من برامج غير معتمدة.

 

-          تسجيل الطلاب المتقدمون للإلتحاق بالبرنامج:

يستخدم المتقدمون من الطلاب للتسجيل في البرنامج بيانات الاعتماد البرامجي والمؤسسي كعامل رئيسي في قرارهم بشأن التسجيل. وفي حال تعدد هيئات الاعتماد تكون سمعة هيئة الاعتماد التي وافقت على البرنامج عاملاً مهمًا في قرارات التحاق الطلاب.

 

-          الجمعيات العلمية والمهنية:

تستخدم الجمعيات المهنية بيانات الاعتماد البرامجي الكامل من أجل ضمان تناسق المنهج مع مجالات اهتمامها. هذا بدوره يؤدي بمرور الوقت الى إنشاء وانتشار البرامج المعتمدة والى تحسين جودة وأهمية الخريجين الجدد في هذه المهنة.

 

-          هيئات التراخيص المهنية:

تسعى هيئات الترخيص غالبًا إلى إيجاد آلية لضمان أن يكون لدى الأفراد الذين يقدمون أنفسهم لامتحان هيئة التراخيص الخلفية التعليمية اللازمة المتوافقة مع المعايير المهنية المقبولة. حيث تقوم الهيئات بتحقيق هذا الهدف من خلال مطالبة المتقدمين بأن يكونوا قد تخرجوا من برامج معتمدة من قبل هيئات الاعتماد المعترف بها.

 

-          التوظيف في القطاع الخاص:

تبحث جهات التوظيف وأصحاب العمل عن الكفاءة في عملية التوظيف وفي تدريب الموظفين الجدد. حيث وجد انه ومن خلال تقييد التوظيف على خريجي البرامج المعتمدة يكون المتقدمين أعلى جودة من نظرائهم من خريجي البرامج الغير معتمدة.  يتضح ذلك جلياً اثناء اجراءات المقابلات الشخصية واختبارات المتقدمين على الوظيفة وغالبًا ما تلجأ الشركات الدولية متعددة الجنسيات إلى الاعتماد البرامجي كعامل أساسي في التوظيف.

 

-          التوظيف في القطاع الحكومي والميزانيات البحثية المرتبطة:

على نسق القطاع الخاص تستخدم الجهات الحكومية الاعتماد البرامجي الكامل كمعيار مهم في اختيار مرشحي التوظيف. كذلك تتمتع البرامج المعتمدة بميزة في القرارات الحكومية المتعلقة بالتمويل العام للبحث أو البنية التحتية التعليمية حيث يحسم الاعتماد البرامجي النقاشات خلال المنافسات على البنود التمويلية للمشاريع المستقبلية.

Developed by:  EduTech / COP-ITS 2012